مكي بن حموش

6660

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال « 1 » ابن زيد وغيره « 2 » : المعارج : درج « 3 » من فضة « 4 » . وقوله : وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً ، يعني : من فضة . وَسُرُراً ، أي : من فضة عليها يتكئون ، قاله ابن زيد وغيره . وقوله : وَزُخْرُفاً ، أي : ولجعلنا لهم مع ذلك زخرفا ، يعني : الذهب ، قاله ابن عباس والحسن وقتادة والسدي والضحاك « 5 » وقال ابن زيد : الزخرف : ما يتخذه الناس في منازلهم من الفرش والأمتعة والأثاث « 6 » . وقال مجاهد : كنت لا أدري ما الزخرف « 7 » حتى « 8 » وجدته في قراءة عبد اللّه ذهبا . والزخرف في اللغة : الزينة ، يقال : زخرف داره ، أي : زينها . والتقدير في الآية عند من جعل الزخرف الذهب : لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومن

--> ( 1 ) ( ت ) : " قال " . ( 2 ) في طرة ( ت ) . ( 3 ) ( ت ) : " درجة " . ( 4 ) قاله ابن زيد وابن عباس . انظر جامع البيان 25 - 42 ، وتفسير ابن كثير 4 - 128 . ونسبه ابن كثير أيضا إلى قتادة والسدي ومجاهد . ( 5 ) انظر جامع البيان 25 - 43 ، وجامع القرطبي 16 - 87 ، والمحرر الوجيز 14 - 256 ، وتفسير ابن كثير 4 - 128 . ( 6 ) انظر جامع البيان 25 - 43 ، وإعراب النحاس 16 - 87 ، والمحرر الوجيز 14 - 256 ، وجامع القرطبي 16 - 87 . ( 7 ) ( ح ) : " زخرفا " . ( 8 ) ( ت ) : " وحتى " .